هل يتفوق (نظام آي أو إس) على (نظام آندرويد) من حيث حجم الذاكرة العشوائية ( RAM )؟












لطالما تكرر هذا السؤال: لماذا تكتفي هواتف “آيفون” بذاكرة وصول عشوائي قدرها 1 جيجابايت ليعمل النظام مع الكثير من التطبيقات والألعاب بكل سلاسة، بينما تحتاج هواتف “أندرويد” إلى ضعفي هذه الذاكرة وربما 3 أضعافها.


وجانب من الإجابة على هذا السؤال على موقع الأسئلة والأجوبة “كيورا” Quora، وهو: أن تطبيقات نظام التشغيل “أندرويد” تستخدم لغة البرمجة “جافا” التي تستخدم عملية تعرف بـ “جمع القمامة” Garbage Collection، فعندما يقوم مستخدم نظام “أندرويد” بإغلاق أي تطبيق، تقوم عملية “جمع القمامة” بإعادة تدوير ذاكرة الجهاز.


والمشكلة أن عملية “جمع القمامة” تتطلب أربعة إلى ثمانية أضعاف الذاكرة التي تستخدم عادة لإتمام المهام بكفاءة.


وفي حال كان المقدار المطلوب من الذاكرة غير متوفر، يؤدي ذلك إلى بطء في الأداء، وللحيلولة دون الوصول إلى ذلك، تأتي هواتف “أندرويد” مع ذاكرة وصول عشوائي كبيرة.


بالمقابل، ولأن نظام “آي أو إس” المشغل لأجهزة شركة “آبل” المحمولة، لا يحتاج إلى عملية “جمع القمامة” يبقى مقدار 1 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي قدرا كافيا لتقديم نفس الأداء الذي تقدمه هواتف “أندرويد” مع 2 أو 3 جيجابايت من الذاكرة.